تاريخ الدراسة: 09-04-2007

إعداد مدراء حملات انتخابية

إعداد مدراء حملات انتخابية

بقلم: أ. ماهر شبير

تعتبر الحملات الانتخابية للمرشحين الشكل الأرقى للممارسة الديمقراطية لحسم التنافس فيما بينهم عبر صناديق الاقتراع، وهي لهذا ترتدي العديد من الأشكال والألوان الدعائية المتميزة بغرض وهدف التأثير في الرأي العام من جهة وعلى الرأي  العام من جهة أخرى، وبين التأثير في الرأي العام والتأثير على الرأي العام تلجأ القوائم الحزبية والتجمعات المؤتلفة وإعداد من المرشحين المستقلين لانتهاج أسلوب الحملات الدعائية الهادفة لاستقطاب التجمعات الجماهيرية والقواعد الشعبية، فالحملة السياسية الناجحة هي تلك التي تستغل في كل الأحوال والوقت لاستهداف الناخب وتقوم بتطوير رسالة مقنعة وتتابع العمل وفق خطة معقولة للوصول إلى ذلك الناخب.

الخطوة الأولى " مفهوم الانتخابات "

أولاً:- مفهوم الانتخابات.

هي عملية سياسية وقانونية يختار المواطنون من خلالها صناع القرار، وصناع القرار هم رئيس السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية ورئيس وأعضاء المجالس المحلية وقيادات الأحزاب والمؤسسات والنقابات والاتحادات.

ثانياً:- أهمية الانتخابات.

1-      تمكين المواطنين من تقرير مصيرهم بأيديهم.

2-      إشراك المواطنين في الحياة السياسية وصنع القرار.

3-      تعزيز البناء الديمقراطي للنظام السياسي ومؤسسات المجتمع المدني.

4-   تجسيد المساواة بين المواطنين في الحقوق السياسية " لكل مواطن صوت " بصرف النظر عن الاختلاف في اللون أو الدين أو الجنس.

5-      توفير الضمانة للتداول السلمي للسلطة وتعميق السلام المجتمعي.

6-      إعطاء الشرعية لصناعة القرار.

ثالثاً:- شروط الانتخابات الديمقراطية.

        لكي تكون الانتخابات ديمقراطية يجب أن تكون " حرة، نزيهة، دورية، عادلة ".

رابعاً:- الانتخابات والقانون.

الانتخابات عملية معقدة وتتطلب الأتي:-

1-     الإعلان عن الانتخابات وتحديد الجهة المكلفة بالإعلان.

2-     تحديد الشروط الواجب توافرها في الناخبين.

3-     تدوين أسماءهم في سجل خاص بالانتخابات.

4-     تدوين الشروط الواجب توافرها في المرشحين وإجراءات تسجيلهم.

5-     وضع الضوابط للدعاية الانتخابية.

6-     تنظيم عملية الاقتراع والفرز وكيفية تحديد الفائزين.... إلخ.

7-     تحديد الجهة المكلفة بإدارة العملية الانتخابية.

8-     تحديد سبل وطرائق الرقابة على الانتخابات.

       وهذه العملية من بدايتها لنهايتها لا مجال لتنظيمها وإدارتها وضبطها إلا من خلال قانون ينظم عملية الانتخابات، من هنا يتضح العلاقة العضوية ما بين القانون والانتخابات.

خامساً: قوانين الانتخابات في فلسطين

         يوجد قانونان لتنظيم الانتخابات وهما:

الأول: القانون رقم (13) لسنة 1995 بشأن الانتخابات والذي يتم بموجبه انتخاب السلطة التشريعية ورئيس السلطة التنفيذية. 

الثاني: القانون رقم (5) لسنة 1996 بشأن انتخاب الهيئات المحلية، والذي يتم بموجبه انتخاب رئيس وأعضاء الهيئات والمجالس المحلية.

سادساً: أنظمة الانتخابات

1- الأنظمة الانتخابية في العالم:-

يطلق عليها أيضاً طرق الاقتراع، حيث يتوجب علي كل دولة اختيار طريقة ما لإجراء الانتخابات، وتحديد الفائزين فيها من بين مجموعة من الطرق. وتقسم  أنظمة الانتخابات إلي أنظمة الأغلبية والتمثيل النسبي، والأنظمة المختلطة:

أولاً:- نظام الأغلبية:

يطلق عليه أيضاً نظام الأكثرية. وأقدم وأبسط أنظمة الانتخابات في العالم. يقضي هذا النظام بإتباع قاعدة بسيطة لتحديد الفائزين في الانتخابات، ويفوز من يحصل علي قدر أكبر من الأصوات الصحيحة. ويرجع تاريخ النظام إلي سنة 1265، حيث أدخل في انتخابات البرلمان الإنجليزي. ويتخذ هذا النظام أحد شكلين، وأما أن يحدد الفائزون بالأغلبية النسبية أو الأغلبية المطلقة.

-الأغلبية النسبية:

وهي انتخابات تتم علي دور واحد ويعتبر بموجبها المرشح ناجحاً في الانتخابات إذا حصل    علي أكبر عدد من أصوات الناخبين الصحيحة، بالمقارنة مع الأصوات التي حصل عليها غيره من المرشحين، ولا يشترط في هذا النظام حصول المرشح علي نسبة محددة من أصوات الناخبين للفوز بالمقعد.

- الأغلبية المطلقة:

يعرف كذلك بنظام الانتخاب علي دورين. ووفقاً لهذا النظام لا يعتبر المرشح ناجحاً في الدور الأول، إلا إذا حصل علي الأغلبية المطلقة من الأصوات الصحيحة، والتي تساوى نصف عدد الأصوات زائد واحد. وفي حالة عدم حصول أي من المرشحين المتنافسين علي نسبة الحسم هذه في الدور الأول، يتوجب إعادة الانتخابات مرة ثانية – أوفي دور ثان- ولكن بشروط خاصة، وهي إن تعاد الانتخابات بين أكثر المرشحين حصولاً علي الأصوات، وأن تعاد بناءً علي نظام الأغلبية النسبية، أي أن من يحصل علي عدد أكبر من الأصوات في الدور الثاني يعتبر ناجحاً، وإن لم يحصل علي النسبة المطلقة من عدد الأصوات، وكذلك عدم جواز التقدم بمرشحين جدد في الدور الثاني.

 - نظام التمثيل النسبي:

  بموجبه تجري الانتخابات ما بين الأحزاب السياسية ويحظر بها المشاركة في الانتخابات من قبل أشخاص أو أفراد خارج إطار قوائم حزبية، وتعتمد فكرة الانتخابات في هذا النظام علي برامج انتخابية وليس علي أشخاص كما هو الحال في نظام الأغلبية، ويتم تحديد نصيب كل حزب حسب النسبة التي يحصل عليها من أصوات الناخبين، وبذا يسهم هذا النظام في تعزيز دور الأحزاب في المجتمع ويعطي فرصاً واسعا لجميع الأحزاب بما فيها الأحزاب الصغيرة، ويحول دون تفرد الحزب الواحد.

ويهدف نظام التمثيل النسبي إلي إعطاء كل قائمة انتخابية، أو حزب سياسي، عدد من المقاعد في البرلمان، يتناسب مع نسبة الأصوات الصحيحة التي حصل عليها في الانتخابات. ويتميز هذا النظام بأنه يضمن تمثيل جميع الشرائح والقوي السياسية في البرلمان بشكل عادي، يتناسب مع مدي التأييد الشعبي لها، وأنه يعزز التعدية الحزبية، لأنه يشجع المواطن علي اختيار مرشحه أو قائمته المفضلة لتعزيز وجودها في البرلمان، بعكس نظام الأغلبية الذي يدفع بالمواطن لمنح صوته لغير مرشحه المفضل في بعض الأحيان، وذلك لكي يضمن تأثير صوته في نتائج الانتخابات.

- النظام المختلط:

وهو يجمع بين نظام الأغلبية ونظام التمثيل النسبي، بحيث يتم انتخاب نصف أعضاء المجلس من خلال نظام الأغلبية، والنصف الأخر من خلال نظام التمثيل النسبي، وبذا يفتح المجال للمستقلين للمشاركة في صنع القرارات والفوز من خلال نظام الأغلبية، كما انه يعطي المجال للأحزاب من خلال نظام التمثيل النسبي.

2- النظام الانتخابي في فلسطين:-

 يأخذ القانون الفلسطيني في الانتخابات المحلية والعامة، بنظام الأغلبية، الأمر الذي يؤدي إلي النتائج التالية:-

· السماح لحزب واحد للتفرد بغالبية المقاعد.

· تعزيز الجهوية والعشائرية.

· إضعاف فرص فوز النساء.

· إهدار أغلبية أصوات الناخبين ن وعدم تحويلها.

سابعا: المرأة والانتخابات:-

حظي – ولازال- موضوع المرأة والانتخابات،علي جدال واسع، لهذا الموضوع من أهمية وارتباط، لمكانة ووضيعة المرأة في المشاركة السياسية وعملية التنمية بوجه خاص. ولارتباطه بحقوق المرأة علي كافة المستويات. وبوصف الانتخابات أداة لتعزيز دور المرأة في الحياة العامة. والاهم من كل ذلك كيف يتم ضمان مشاركة المرأة في صنع القرارات وتحسين وضيعتها في هذا المجال من خلال الانتخابات. خاصة وان مشاركة النساء في الهياكل السياسية متدنية للغاية ( المجلس الوطني-المجلس المركزي-اللجنة التنفيذية –المجلس التشريعي –الهيئات المحلية الهيئات القيادية للأحزاب والنقابات والاتحادات والمؤسسات.... الخ.

ومن المؤكد أن مشاركة أو تهميش أو إقصاء دور المرأة في الحياة السياسية عبر الانتخابات، مرتبط بشكل مباشر بالتنظيم القانوني للانتخابات.

1-  موقف القانون الفلسطيني من دور المرأة في الانتخابات:-

ساوت النصوص القانونية ما بين حقوق الرجل والمرأة، في الترشيح والترشيح للانتخابات، ولم تميز بينهما علي أساس الجنس. إلا أن ثقافة الناخبين الذكورية، وسطوة الذكور علي المجتمع والحياة السياسية تحول دون قدرة النساء علي المنافسة العادلة مع الرجال، للوصول لمراكز صنع القرارات من خلال الانتخابات. وهذا ما أثبتته تجارب الانتخابات الداخلية للأحزاب، وتجربة الانتخابات التشريعية السابقة، وتجربة انتخابات المرحلة الأولي في البلديات الأمر الذي يستدعي الحديث عن الكوتا النسوية.

2-  الكوتا النسوية:-

 الكوتا إصلاح وافد، وهو لاتيني المنشأ، واستخدامه باللغة العربية يعني الحصة أو النصيب ويجري استخدامه في حالات توزيع الحصص حول شيئـا ما.

أما استخدام الإصلاح في مجال الانتخابات، فيقصد به: تخصيص عدد من المقاعد لبعض الطبقات أو الفئات أو الأقليات، وذلك بهدف ضمان تمثيلها في مراكز صنع القرار.

وقد شهد الوطن العربي تنظيم قانوني للكوتا علي أساس طبقي، قبل بروز وطغيان الحديث عن الكوتا النسوية، حيث كان القانون المصري، يخصص 50% من المقاعد للعمال والفلاحين.

أما إصلاح الكوتا النسوية، فهو يعني: تخصيص عدد من المقاعد للنساء لضمان تمثيلهن في مركز صنع القرارات، مع الإشارة بأنه لا يوجد وصفه واحدة لهذا التخصيص من حيث التنظيم القانوني، فقد يكون التخصيص بنسبة معينة من إجمالي عدد الهيئة القيادية المنتجة، وقد تكون عدد محدد بالأرقام، كما هو الحال في الأردن حيث يخصص القانون (6 ) مقاعد للنساء في البرلمان من أصل 110مقعدا.

ومن الممكن أن تكون مغلقة بحيث يكون ترشيح النساء ومنافستهن لبعضهن البعض في إطار النسبة أو العدد المحدد للكوتا فقط، وبالإمكان أن تكون الكوتا النسوية مفتوحة، وهذا يمكن النساء من المنافسة علي المقاعد المخصصة للنساء، وعلي غيرها من المقاعد من خلال قوائم الأحزاب. وهذا يعطي مجالا أوسع للنساء في زيادة نسبة تمثيلهن في مراكز صنع القرارات.

ويعمل بهذا النظام ما يزيد علي (75) دولة في العالم، ومنها (3 ) دول عربية، المغرب والأردن والسودان.

3-  مرجعيات الكوتا النسوية:-

استندت الكوتا النسوية في شرعيتها علي الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان بوجه عام، وعلي اتفاقية سيداو بوجه خاص، بوصفها احدي التدابير التي تحقق التالي:-

·       تغيير الأنماط الثقافية والاجتماعية السائدة.

·       المساهمة في تحقيق المساواة بتجلياتها العملية.

·       ضمان تمثيل في مراكز صنع القرارات.

وفي تطور لاحق، استمدت الكوتا النسوية شرعيتها من القرانين المحلية التي أقرت تخصيص عدد من المقاعد للنساء علي ثلاثة أشكال وهي:-

أ. النص عليها في الدستور، كما هو الحال في دستور بنجلادش، وحيث يخصص (30 %) من المقاعد النساء.

ب. من خلال قوانين الانتخابات، كما هو الحال في الهند حيث يخصص قانون الانتخابات المحلية (33%) للنساء. وفي تنزانيا، (20%) مقاعد قومية، (25%) المقاعد المحلية. وكذا الحال في الأردن والمغرب.

ج- كوتا الأحزاب السياسية، حيث تخصص الأحزاب السياسية في قوائمها الحزبية نسبة من المقاعد للنساء،وقد يكون هذا التخصيص طوعي وتعبير عن سياسات داخلية للحزب، وقد يكون بإلزام قانوني.

4-  الكوتا النسوية والتمييز:

ينطلق المعارضون للكوتا النسوية  من طالعها التمييزي، وتناقضه مع المساواة المنصوص عليها في القوانين. وهذا الرأي يعارض التمييز بصرف النظر عن مفهوم التمييز، وبصرف النظر عن غايات هذا التمييز.

وفي إطار فتح أبواب النقاش حيال هذا الموضوع، وتفنيد الرأي السابق، نؤكد علي الحقائق التالية:

1-التمييز الجنسي، والذي تنبذه الاتفاقيات الدولية والقوانين المحلية هو التفرقة الهادفة إلي إقصاء النساء واستبعادهن وتوهين مشاركتهن علي كافة المستويات.

   أي هو: تمييز سلبي، يفضي إلى حرمان واستبعاد النساء من المشاركة في الحياة السياسية، والعملية التنموية.

الكوتا النسوية تعتبر احدي البدائل المرحلية والضرورية والحاسمة في الحد من التمييز السلبي السالف الذكر. وبذلك تغدو تمييز إيجابي يفتح المجال أمام مشاركة مضمونة للنساء في الحياة السياسية.

2- الادعاء بان القوانين تؤكد علي المساواة ما بين الرجل والمرأة والكوتا تنسف مفهوم المساواة ادعاء سطحي وهدفه ذر الرماد في العيون، لان ما تتضمنه القوانين، ما هو إلا مساواة شكلية، في ظل بني وهياكل اقتصادية وسياسية وثقافية وأنماط اجتماعية وأسرية ذكورية. ولا يمكن بأي حل أن تشق النصوص القانونية بالمساواة ترجماتها العملية، في ظل التمييز الواضح والفاضح في البني والهياكل السابقة. ولا مناص من الأخذ بالكوتا النسوية كآلية.، وخطوة عملية لترجم المساواة التي ينص عليها القانون.

3- المرجعية الايدولوجية والسياسية والفكرية للمعارضين لا تؤمن المساواة بين الرجل والمرأة.... والتشدق بالمساواة الواردة في القانون، أشبه بما جاء في المثل القائل اللى.

5- الكوتا في القوانين الفلسطينية:

1-  الكوتا الدينية:-

اخذ قانون الانتخابات رقم (13) لسنة 1995 بشأن الانتخابات العامة، بالكوتا علي أساس ديني، حيث خصص القانون (6) مقاعد للمسيحيين، ومقعد (1) لليهود السامرين بنابلس. وذلك رغم عدم وجود تمييز ديني في المجتمع الفلسطيني. وهذا يعني أن الكوتا الانتخابية، منصوصا عليها في القانون الفلسطيني. علما بأن الكوتا الدينية لا زالت تلقي القبول من السلطة التشريعية، ولم نسمع الادعاء بأن النص عليها، يتنافي مع القانون الأساسي. ولم نسمع أن القانون كفل المساواة لجميع المواطنين في حق الترشيح، وما علي من يعتنقون غير الدين الإسلامي، سوي التشمير عن سواعدهم والمنافسة للحصول علي المقاعد.

2- الكوتا النسوية في القوانين الفلسطينية:

لم تتضمن القوانين الفلسطينية المنطقة للانتخابات العامة أية تدابير تؤمن مشاركة مضمونة للنساء في صنع القرارات. وتقدير من الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني لشكلية المساواة   المنصوص عليها في القانون، طالبت وعلي مدار السنوات الماضية بتضمين الكوتا النسوية لقوانين الانتخابات العامة. ومشروع قانون الانتخابات العامة الذي اخذ بالنظام المختلط، أخذ بالكوتا النسوية علي المقاعد المخصصة لقوائم الأحزاب فقط، دون المقاعد المخصصة علي الدوائر وفي أول قراءة المشروع جري شطب الكوتا النسوية كليا.

وقد أجريت تعديلات علي قانون انتخاب الهيئات المحلية، ومن ضمنها الأخذ بالكوتا النسوية حيث اشترط القانون " إلا يقل تمثيل النساء عن سيدتين في كل هيئة محلية ".

أن عدم التعاطي الجدي مع الكوتا النسوية، يعكس عدم جدية أعضاء التشريعي في إشراك النساء في الحياة السياسية، وقناعتهم بالأدوار النمطية والتقليدية لدور المرأة وربما الأهم من كل ذلك شعورهم بان النسبة المخصصة للنساء ستكون علي حساب إمكانية نجاحهم في الانتخابات القادمة حيث ستقلص فرصهم في النجاح، وهذا ما يفسر التوجه بعدم الأخذ بالكوتا النسوية في المشروع المعدل لقانون الانتخابات العامة أو الاكتفاء بتمثيل سيدتين للهيئات المحلية حتى لو فازتا بدون الكوتا.

وهذا مؤشر هام علي عدم وجود ضمانات لمشاركة جدية وحاسمة للنساء في صنع القرارات عبر العملية الانتخابية.   

الخطوة الثانية " البحـــــث "

عوامل أساسية يجب التركيز عليها:-

-         أي نوع من الانتخابات ستخوض ؟ وما هي القواعد والقوانين المتبعة فيها ؟.

-         ما هي السمات المميزة للدائرة؟.

-         ما هي الصفات المحددة للناخبين في الدائرة؟.

-         ما هي الأمور التي حدثت في الانتخابات السابقة؟.

-         ما هي العوامل الرئيسة المؤثرة في هذا الانتخابات؟.

-         ما هي مواطن الضعف والقوة لمرشحك؟.

-         ما جوانب الضعف والقوة للمنافسين كافة؟.

البحث والاستقصاء:

عليك بأن تقم بعمل استقصاء عن مرشحك والمرشحين الآخرين حتى تقف على الحقائق الممكن التعامل معها وذلك من خلال مخطط زمني لعدم مضيعة الوقت.

تمرين عملي:-

1-    أجلس بضع ساعات أنت وفرق الحملة لتحليل الأرضية السياسية " موضع الحملة " تحليلاً شاملاً، وأمام كل واحد منكم نسخة من الاستبيان ((أسئلة البحث للحملة )).

2-    حاول الإجابة عن أكبر قدر ممكن من تلك الأسئلة. وإذا لم تكن الإجابة متاحة فوراً، فما عليك إلا أن تحدد طريقة الحصول علي المعلومات اللازمة والأشخاص المسئولين عن جمعها، وأن تضع المواعيد النهائية لتحصيلها. وقد ترغب في عقد اجتماع آخر لفريق الحملة في غضون أسبوع واحد لجمع تلك المعلومات.

3-    بعد جمع مواد البحث، دون على (( دفتر ملاحظات )) كل التفاصيل على نحو منظم ولخصها في مسودة يمكن استخدامها كأساس أولية للإستراتجية وخطة الحملة المكتوبة.

الخطوة الثالثة  " وضع الأهداف "

· ماذا يعني إجمالي السكان في الدائرة: كل الأشخاص القاطنين في الدائرة، هذا المصطلح يتضمن الأطفال والفتية الذين لم يبلغوا السن القانونية للاقتراع وغير المسجلين في الدائرة فإن الرقم الإحصائي الإجمالي للسكان يعد أكبر من إجمالي عدد الناخبين في الدائرة ذاتها.

· ماذا يعني العدد الإجمالي للناخبين: هو كل الناخبين المخولين بالانتخاب في مقاطعة ما ويمكن أن ينتخبوا في هذه الانتخابات.

·  ماذا يعني المقترعون الناخبون: (( الاقتراع المحتمل )) يعني الأصوات المتوقع الإدلاء بها في الاقتراع الانتخابي.

· كم عدد الأصوات اللازمة للفوز: (( هذا يعد رقماً إحصائياً تقديرياً )) أي النظر إلى إجمالي عدد الناخبين المطلوبين لضمان تحقيق الفوز في التنافس الانتخابي.

تمرين عملي: وضع أهداف الحملة ؟

          (( باستخدام المعلومات المستقاة من بحثك، وبالاعتماد على أحكامك الفطنة، قم بالإجابة عن الأسئلة، ثم أعمل على دمج الإجابة في خطة الحملة المكتوبة:

1-          كم عدد السكان ( ليس الناخبين وحدهم ) في دائرتك؟

2-          كم عدد الناخبين القادرين على الاقتراع ؟

3-          كم تتوقع نسبة المقترعين الذين سيدلون بأصواتهم في هذه الانتخابات؟

4-          كم تتوقع العدد الصحيح الذين سيدلون بأصواتهم في هذه الانتخابات؟

5-          كم عدد المرشحين الذين سيتنافسون على المنصب ذاته؟

6-          كم عدد المرشحين المتنافسين الذين تعدهم أكثر جدية؟

7-          إذا جرت الانتخابات هذا اليوم، ما نسبة الأصوات التي سيحصل عليها كل مرشح؟

8-          كم نسبة أصوات الاقتراع اللازمة لتحقيق الفوز؟

9-          ما العدد الصحيح من أصوات الاقتراع اللازمة لتحقيق الفوز؟

10-     في المتوسط، كم عدد الناخبين في كل أسرة واحدة؟

11-     هل يميل الناخبون في الأسرة الواحدة إلى التصويت للمرشح نفسة؟

12-     إن كانوا يقترعون للمرشح نفسة، فكم عدد الأسر اللازمة لمساندتك لضمان تحقيق النصر؟

13-     إن كنت تتحدث في المتوسط لكل عشرة ناخبين، فكم عدد الذين يمكنك إقناعهم؟

14-     كم عدد الأسر اللازم الاتصال بها لإيصال رسالتك لعدد كاف من الناخبين لتحقيق الفوز؟

الخطوة الرابعة  " استهداف الناخبين "

·  ما هو استهداف الناخبين: تحديد عدد الناخبين المطلوب إقناعهم لتأييد مرشحك ومساندته.

·  لماذا استهدف الناخبين: يعد الاستهداف بالغ الأهمية لسببين:-

               الأول: ضبط إنفاق الموارد القيمة للحملة والتي تشمل الزمان والمال والعنصر البشري.

              الثاني:  تطوير رسالة فعالة لإقناع أولئك الناخبين المستهدفين.

  • الحفاظ على موارد الحملة: إذا قمت بإعداد أدبيات لكل شخص في الدائرة، وحاولت مصافحة كل ناخب في تلك الدائرة، فإنك ستنفق الكثير من المال والوقت سدى، على أشخاص لن يقترعون لك مهما قلت أو مهما فعلت.
  • كيف نستهدف الناخبين:حالما تقرر أنك تحتاج إلى إقناع نصف الناخبين أو أقل من ذلك للإدلاء بأصواتهم لمصلحة مرشحك، ينبغي أن تكتشف ما الذي يجعل ناخبيك المحتملين مختلفين عن الناخبين الآخرين ؟.

وهناك أسلوبان لتحديد ذلك وهما:

 الأول: الاستهداف الجغرافي:.... هو تحديد من سيقترع لمرشحك وفقاً لموقعة السكني.

الثاني: الاستهداف وفق السمات السكانية ( الديمغرافي ):.... هو تقسيم قطاع الناخبين إلى مجموعات عدة أو شرائح فرعية ويمكن تقسيمها وفقاً للعمر  أو النوع الجنسي.

مشاكل الاستهداف:هي كالتالي:

1-     الأعداد الكبيرة من المرشحين.

2-     غياب البيانات الديمغرافية المتوفرة والصحيحة.

3-     تدني مستوى التطور للوعي الذاتي بين الأفراد لتحديد مصالح محددة وفق سماته وصفاتهم السكانية أو الديمغرافية.

تحليل الناخب: بعد أن حددت الجمهور المستهدف لحملتك، ينبغي أن تبذل جهداً لفهم أفراد ذلك الجمهور المستهدف كافة، وينبغي أن تقوم بتحليل الأربع أشياء الآتية:-

أولاً:القضايا: ينبغي أن تعرف ما القضايا التي يهتم بها الناخبون أكثر "الاقتصادية أو الاجتماعية أو شؤون السياسة الخارجية ".

ثانياً: المواقف: هل الناخبون متفائلون بالمستقبل أم متشائمون ؟ هل يثقون بالحكومة وسائر المؤسسات العمومية أم لا ؟ هل يشعرون بالتحسن أم بالتدهور عن السابق ؟ هل يريدون التغيير أم الاستقرار على الوضع الراهن ؟.

ثالثاً: القيم: ماهي القيم الجوهرية التي توحد الناخبين في جمهورك المستهدف ؟ على سبيل المثال: أي قيمة يقدرون على نحو أكبر " الحماية الاجتماعية أم الفرص الاقتصادية ؟ النظام الاجتماعي أم الحرية الفردية ؟ الاستقرار أم الإصلاح ؟ السلام أم الأمن العسكري ؟ ما القيم التي يشتركون فيها سائر السكان ؟ وما القيم التي تميزهم منهم وتفضلهم عليهم ؟ بعض تلك الأجوبة قد يتضمن القيم الدينية للمجموعة المستهدفة.

رابعاً: الصفات القيادية: أي صفة يريد أن يراها الناخبون في قادتهم ؟ هل يتطلعون إلى استمرار القيادة المستقرة ذات الخبرة أم يتطلعون إلى قيادة شابة وديناميكية تعمل على قلب السلطة المتوطدة ؟ هل يفضلون قائداً من نخبة المفكرين أم قائداً يجسد هموم المواطن العادي.

البحث الاجتماعي: حالما يكون الأمر متاحاً، ينبغي أن اختبر استهدافك للناخبين وتحليلك للتصويت وذلك بواسطة البحث الاجتماعي الدقيق.

          فالحملات التي لا تؤسس على البحث الاجتماعي المتماسك أشبة بسائق يقود سيارته في مساء حالك السواد دون أضواء كاشفة، فغالباً لا يرى أي شئ أمانة إلا بعد أن يسبق السيف العدل.

معظم السياسيين في كل مكان يعتقدون أن لهم ملكة طبيعية لفهم الجمهور فيعتقدون أنهم يعرفون دون القيام ببحث القضايا التي ينبغي مناقشتها والقيم التي ينبغي تنفيذها والتطرق إليها والهموم التي ينبغي تلبيتها لجذب اهتمام الناخبين وغالباً ما تفاجئهم نتائج الاستطلاعات السياسية أو الانتخابية العامة.

     هناك نوعين من البحث الاجتماعي لمساعدتهم على التخطيط لاستراتيجيات حملاتهم وهما مجموعات التركيز والاستطلاع السياسي.

تمرين عملي " 1 ": الاستهداف الجغرافي

أجب على الأسئلة التالية لتحديد الاستهداف الجغرافي لحملتك:-

1-    أين يقطن كل المرشحين ؟ هل هناك مناطق جغرافية مميزة بتأييدها لأي من المرشحين؟

2-    ضع قائمة بالمؤيدين الأكثر استعداداً للانتخاب وفق النطاق الجغرافي والديمغرافي.

3-    ضع قائمة بالأشخاص غير المحتمل الحصول على تأييدهم والذين ستتنازل عنهم لمنافسيك.

4-    ما القضايا التي تهم هؤلاء الناخبين؟

5-    ما هو مواقفهم ؟

6-    ما قيم المؤيدين المحتملين والأكثر احتمالاً ؟ وهل يختلفون على نحو مميز ؟

7-    ما الصفات القيادية التي يأملون أن تتوافر في قيادتهم ؟

8-    أي من الأجوبة عن الأسئلة من " 4 " إلى " 7 " يحتمل أن تكون أكثر أهمية في التأثير بناخبيك في هذه الانتخابات ؟

تمرين عملي " 2 ": الاستهداف الديمغرافي

أجب على الأسئلة التالية لتحديد الاستهداف الديمغرافي لحملتك:-

1-  ما هي المواصفات الديمغرافية ( العمر – النوع الجنسي – المهنة – الثقافة.... ) لكل المرشحين الممكن نجاحهم بما فيهم مرشحك؟

2-     أي مجموعات ديمغرافية يجب أن تؤيد مرشحك؟

3-    هل هناك أصوات كافية ضمن هذه المجموعات للفوز بالانتخابات؟

4-    هل هناك مرشحون آخرون يتوجهون إلى المجموعات الديمغرافية نفسها؟

5-    عن أي مجموعات ديمغرافية ستتنازل  لمنافسك؟

6-    ما المجموعات التي تعد ضمانه إضافية والتي من الممكن أن تلجأ إليها إذا دعت الحاجة؟

تمرين عملي " 3 ": جمع كل أنواع الاستهداف

     أجب على الأسئلة التالية وضمن الإجابات في خطة حملتك المكتوبة:-

1-          ضع لائحة بكل المؤيدين المحتملين " جغرافياً أو ديمغرافياً ".

2-          ضع لائحة بكل المؤيدين المحتمل إقناعهم " جغرافياً أو ديمغرافياً ".

3-          ضع لائحة بكل غير المؤيدين الذين ستتنازل عنهم لمنافسيك.

4-          ما هي قيم كلا المؤيدين المحتملين والمحتمل إقناعهم ؟ هل يختلفون بأية طريقة ظاهرة؟

5-          ما هي مواقفهم ؟

6-          ما القضايا التي تعنى هؤلاء الناخبين ؟

7-          ما الصفات القيادية التي يبحثون عنها ؟

8-          أي من الأجوبة عن الأسئلة من "4 " إلى "7 " يحتمل أن تكون أكثر أهمية في التأثير بناخبيك في هذه الانتخابات ؟

الخطوة الخامسة  " وضع رسالة الحملة "

ما هي الرسالة: ولتعريف ماهي رسالة الحملة لنبدأ بالقول ما هو ليس برسالة، رسالة الحملة ليست برنامج المرشح الذي يخبرنا ما الذي سيقوم به إذا انتخب، وكذلك ليست قائمة القضايا التي سيلبيها المرشح وليس مجرد عبارة بسيطة تجذب المستمع وليس شعاراً ولاكنها مرهونة بالقول إن كنت ستقنع الناخب أم لا ولاكن يجب ألا نخلط بينهما وبين الرسالة التي تعد عبارة بسيطة ستقوم بترديدها مراراً متكرراً خلال الحملة لإقناع الناخبين المستهدفين.

ماهو الذي يهم الناخبين ومن أين يحصلون على المعلومات؟

  يوجد أمران مهمان يجب  أن يتذكرهما عن الناخبين وهما:

الأول: ماذا يهم الناخب.

الثاني: ما هي مصادرهم للحصول على المعلومات.

يوجد قائمة أولويات للناخبين تتمثل فيما يلي:-

1-    كيف يعملون في وظائفهم وإن كانوا يملكون نقوداً كافية للمعيشة أم لا؟

2-    كيف تجري أمورهم المتعلقة بشريكهم في الحياة؟

3-    كيف تسير أمور أطفالهم في المدرسة وأمورهم في الحياة؟

4-    كيف تجري الأمور مع فريقه لكرة القدم ؟ ولماذا يخسرون المباريات ؟......

5-    لمن سيقترعون إن كان يوم الانتخابات في الغد؟

صفة الرسالة الجيدة: هناك معايير عدة تحدد فعالية رسالتك.

-         أن تكون الرسالة قصيرة.

-         أن تكون الرسالة صادقة وذات مصداقية.

-         أن تكون الرسالة مستهدفة.

-         أن تكون الرسالة مقنعة وهامة للناخب.

-         أن تكون الرسالة واضحة وتتحدث من القلب إلى القلب.

-         أن تكرر الرسالة مراراً.

تمرين عملي: لماذا تتنافس على هذا المنصب؟

1-          ضع قائمة بكل الأسباب للإجابة عن: لماذا ينبغي للناخبين الاقتراع لمرشحك أو حزبك؟

2-    الآن قم باختيار أكثر الأسباب إقناعاً لامما ذكر أعلاه، واكتب جملة عن مرشحك | تلك الجملة ستكون الإجابة عن السؤال: لماذا تتنافس على هذا المنصب؟ أو لماذا ينبغي أن أؤيدك؟  |.

3-    ثم أقرأ العبارة بصوت عال وقم بالتوقيت لذلك. يجب أن تكون قادراً على الانتهاء من قراءة العبارة كلها في غضون دقيقة واحدة.

4-    قم بقياس رسالتك مقابل المعايير المذكورة سلفاً. هل هي صادقة ؟ هل تؤيد عبارتك بخبرات ذاتية من ماضيك؟ هل تتحدث عن أشياء ستكون مهمة للناخبين المستهدفين؟ هل قدمت خيارات واضحة بين مرشحك ومنافسيه الرئيسين؟

5-          الآن قم بإعادة كتابة العبارات مع الأخذ في الاعتبار الأشياء التي فقدتها في المرة الأولى.

المصداقية: رفع مستوى مصداقيتك لدى الناخبين وخفض مصداقية منافسك لتعزيز المصداقية لدي الناخبين يجب التركيز على الأتي:

-         التركيز على صفاتك الايجابية ومواقفك العامة تجاه القضايا.

-    الإشارة إلى سلبيات منافسيك أو مواقفهم غير المحبذة تجاه القضايا وذلك للتقليل من مصداقية المنافسين في عيون الناخبين.

اختيار القضايا: من المهم تفادي الخلط بين المشكلة والقضية، فالمشكلة تنطوي على حالة تنبغي مواجهتها مثل المشكلات الاقتصادية، أما القضية فهي حل أو حل جزئي لمشكلة ما مثل زيادة الاستثمار في التعليم أو إدارة الأعمال التجارية الصغيرة لمواجهة مشاكل تتعلق بالاقتصاد ويجب أن تنظر إلى أمرين مهمين عندما تختار القضايا التي ستعالجها في حملتك:-

-         ما أهمية تلك القضية.

-         أي مرشح يحتل موقعاً أفضل في تلك القضية من وجهة نظر الناخبين.

الخطوة السادسة  " تطوير خطة اتصال بالناخبين "

بعد أن حددت مع من ستتحدث وماذا ستقول، فإن الخطوة التالية تقتضي أن تعرف كيف ستقول ذلك الأمر، أي كيف ستوصل رسالة حملتك إلى الناخبين؟

هذا ما يفكر به كل شخص في حملة الانتخابات | الخطب والأدبيات والزيارات إلى المنازل والشعارات والتظاهرات الانتخابية | ولكن لكي تقوم بإجراء حملة فعالة، ينبغي قبلها أن تقضي بعض الوقت لتحديد الخطواط التالية: إجراء البحث ووضع الأهداف واستهداف الجمهور وتطوير الرسالة حتى تكون سبل الاتصال بالناخبين فعالة ومؤثرة.

وهناك بعض النقاط المهمة التي يمكن تطبيقها وهي:

-         قاعدة الموارد المحددة: ويعني بها أنك تستطيع إنجاز المهمة ذاتها باستخدام موارد مختلفة.

-         التبادل التعويضي للموارد والطرائق: ويعني بها أنك تستطيع إنجاز المهمة ذاتها باستخدام موارد مختلفة.

إقناع الناخبين المستهدفين: عليك أن تحدد أسهل طريقة للاتصال بمجموعة كبيرة من الجمهور لإقناعهم بالاقتراع لك ولا جدوى لرسالة عظيمة إن لم يعرف الناخبون عنها شيئا.

     يقتنع الناس غالباً حين يسمعون الشيء نفسه من مصادر مختلفة بأنك مرشح جيد.

أنواع من أنشطة الاتصال بالناخبين: بناءً على كل ما ذكرنا من المهم أن تطرح الأسئلة التالية فيما يخص الأساليب المختلفة للاتصال بالناخب.

1-    كم يكلف من المال ويستغرق من الزمن ويتطلب من البشر؟

2-    هل تعرف أي الناخبين تم الاتصال بهم؟

3-    هل تم إقناعهم؟

4-    هل يمكن أن تكشف إن كانوا يؤيدون مرشحك والتأكد من أنهم سيقترعون له؟

  وهناك طرق كثيرة للاتصال بالناخب مثل ( إلقاء الأدبيات - توزيع الأدبيات - إرسال الأدبيات عبر  البريد – من باب إلى باب – الاتصال الهاتفي – الأساليب المرئية –حفلات الشاي أو القهوة).

كسب الإعلام والصحافة: الانتخابات السياسية غالباً ما تكون نادرة وأحداث مهمة ولذلك تستجيب لها الصحافة بقدر لا يستهان به أكثر من الأحداث المنتشرة بالمنطقة نفسها، كما وأن الصحافة تعد مصدراً مستقلاً للمعلومات، فغالباً ما يحترم الناخبون ما يرد فيها.

الإعلام المدفوع أو الأعلام بأجر أي الإعلام الدعائي في التلفزيون والراديو والصحافة: للأسف لايمكن الاعتماد على الصحفيين والمراسلين لتوفير فرص الترويج التي  تحتاج إليها في حملتك وقد تضطر إلى شراء فرص للإعلان الدعائي في الصحافة والإذاعة أو الرسائل البريدية للقاطنين في الدائرة.

التقنية الحديثة: يمكن القول أن هناك الكثير من التقنيات الحديثة تستخدم للترويج لمرشحك مثل " الفاكس – النداء الآلي البريد الالكتروني...... الخ ".

وضع أدبيات الحملة: من المهم أن تكون الأدبيات فعالة قدر الإمكان لإيصال تلك الرسالة وعند وضع أدبيات الحملة السياسية ينبغي أن تتذكر أن أكثر الناخبين لن يقرءوها بدقة وعناية كما قد تعمل أنت أو كما ترغب منهم عمله، ولذلك من الأهمية أن تجعلها سهلة للناخبين حتى يستوعبوها رسالتك في الوقت القصير الذي يستغرقونه لاتخاذ قراراتهم في قبول أدبياتك أو صرف أنظارهم عنها، لذلك تستدعي الأهمية أن تستحوذ على اهتمام الناخب بسرعة وأن توصل رسالتك إليك بالسرعة ذاتها.

الخطوة السادسة  " الدعاية الانتخابية ودور وسائل الإعلام "

تعريف الحملة الانتخابية:.... هي النشاطات الهادفة لتعريف جمهور الناخبين بالمرشح في المستويات الشخصية والفكرية والبرنامج السياسي وذلك لغاية الحصول على حشد الأصوات والتأييد يوم الاقتراع.

تعريف الدعاية الانتخابية:.... هي الرسائل الإعلانية والإعلامية المرسلة عبر وسائل الاتصال والتي تهدف إلى إقناع الناخبين بأفضلية فوز المرشح في مقعد نيابي أو بلدي يتنافس عليه عديدون.

تعريف الإعلام:.... هو الرسالة الإعلامية المتضمنة لحقائق ومعلومات واضحة , وأخباراً صادقة وموضوعات ووقائع محددة وأفكاراً وآراءً ومواقفاً تهم الجمهور مع ذكر المصادر الأساسية احتراماً لعقول المتلقين والمرسل إليهم.

تعريف وسائل الإعلام:.... هي الدائرة التي تشكل حلقة الوصل ما بين المرسل للمادة الإعلامية والمرسل إليه ويمكن أن تكون وسائل مكتوبة , مقروءة , مسموعة , مرئية , مطبوعة , وتتنوع وفقاً لتطورها التكنولوجي وسرعة توصيل المعلومة "الرسالة" والتي قد تكون أبجديتها صورة ضوئية أو حروف هجائية.

وعلي ضوء ذلك التعاريف فإنه تعد الدعاية الانتخابية التي تسبق عملية الاقتراع من النشاطات المهمة  التي لا غنى عنها من أجل احترام عقل الناخب والتسليم بقدرته على التمييز بين البرامج الانتخابية والمفاضلة فيما بينها لمساعدته على الوقوف إلى جانب برنامج معين.

وهناك بعض المحاور الرئيسية التي يجب التركيز عليها في البرنامج الانتخابي ومنها:-

1-   محور سياسي: يهتم بالشؤون الوطنية الشاملة كالسياسة الداخلية والخارجية وثوابتها والمواقف المحددة للقضايا المصيرية.

2-   محور ثقافي: يهتم بالتنمية الثقافية وتطوير المؤسسات المعنية بالبنية الفكرية والإبداعية والفنون وتثبيت جذور المجتمع في الزمان والمكان والرؤى العصرية للإنسان.

3-   محور اقتصادي: حيث يرى البرنامج أن شروط الصراع تتطلب اقتصاداً قوياً ومتيناً يهيئ للمجتمع التصدي لتحديات البناء والتطور حيث يشكل المال والأيدي العاملة والمواد الخام عوامل الاستقرار الاقتصادي كركيزة للاستقلال والسيادة.

4-   محور الأمن والسلم الاجتماعي: وهي قضايا تهم المجتمعات المستقرة كما تهم المجتمعات التي تواجه قوى الاحتلال أو غيرها من مراكز القوى الخفية , حيث يتم التركيز على تنصيب مبدأ سيادة القانون , وإقرار مبادئ حقوق الإنسان...إلخ من القضايا.

5-   محور البيئة والقضايا الخاصة: حيث ترتكز البرامج في هذه الحملة على معالجة قضايا البيئة وسلامة المحيط التي يؤثر فيها المجتمع بشكل سلبي , أو القضايا التي تهتم شريحة مميزة بمواقفها وآراءها وأفكارها أو نمط سلوكياتها وحياتها.

وعلية فإن ما يجمع ما بين هذه المحاور في الدعاية الانتخابية هو: " الشفافية، النزاهة، المصداقية، الحقائق، الوقائع المادية، احترام المتلقي وحريته في الاختيار، التنافس الشريف، قوة البرنامج الدعائي ".

المجتمع ووسائل الإعلام:

تتنوع وسائل الاتصال والإعلام في المجتمع بعلاقة طردية مع اقتراب المجتمع من دائرة تكنولوجيا الاتصال ووسائلها المختلفة كما ترتبط بجملة من المفاهيم الثقافية والمجتمعية السائدة , كما لابد من النظر على مستوى برامج التنمية والتخطيط العمرانية وتلك المتصلة بعنصري المواصلات و الاتصالات.

أنواع وسائل الإعلام:

" الإعلام الصحفي، الإعلام الإذاعي، الإعلام التلفزيوني، الإعلام الإعلاني، الإعلام بالنشاطات الخاصة، الإعلام الشخصي،  الإعلام بالحاسوب ".

  • الإعلام الصحفي: تكون الكلمة والصورة المادة الأساسية وبواسطتها يمكن نشر وتقديم الحقائق والموضوعات والوقائع والمعلومات والأفكار.
  • الإعلام الإذاعي: ويعني تقديم ونشر الحقائق والوقائع والأفكار والبرنامج السياسي وخطوطه العريضة والمواقف عن طريق "المذياع"، كما وأنه يخاطب كل الناس وكل الثقافات والطبقات ويعتبر الإعلام الإذاعي من وسائل الإعلام المؤثرة وخاصة على الشريحة ذات المستوى المحدود من التعلم والثقافة كقاعدة عريضة من الجمهور المستهدف.
  • الإعلام التلفزيوني: يقدم بمميزات الوسيلة البصرية والسمعية للحقائق والموضوعات، كما وأن هذه الوسيلة تؤمن اتصال المرشح بالجمهور وتساهم بشكل فاعل على تعريف الجمهور بالسمات الشخصية والثقافية والفكرية له.
  • الإعلام الإعلاني: هو رسالة لنشر الأفكار والمواضيع والحقائق عبر إعلان دعائي في مجال البرنامج الخاص بالمرشح بهدف كسب الرأي العام وجمهور الناخبين.
  • الإعلام بالنشاطات الخاصة: عن طريق إقامة المعارض الفنية والدعاية التي تستخدم فيها وسائل الاتصال والإعلام المتنوعة والمتقدمة وقد يكون عمادها الصورة المطبوعة والكلمة المخطوطة.
  • الإعلام الشخصي: هو أن يقوم المرشح بهذه المهمة مباشرة وعبر الاتصال واللقاء بالجمهور في الدائرة الانتخابية لطرح أفكاره ومواقفه ولشرح برنامجه الانتخابي.
  • الإعلام بالحاسوب: المقصود بهذا هو الرسالة التي تبث عبر صحافة مكتوبة ومرئية ومسموعة إلكترونياً , أو الرسائل بالبريد الإليكتروني.
  • تقسيم وسائل الإعلام:

يمكن تقسيم وسائل الإعلام إلى:

1-   وسائل إعلام خاصة تتبع مؤسسة أهلية خاصة وقد تكون صحيفة أو محطة إذاعية أو محطة تلفزيون أم موقع إنترنت أو إعلانات أو نشاط إعلامي دعائي.

2-   وسائل إعلام حكومية تتبع مؤسسة حكومية رسمية وقد تكون صحيفة أو إذاعة أو محطة تلفزيونية أو غيرها من وسائل الاتصال الأخرى.

مرتكزات للدعاية الانتخابية

قبل ما يشرع بالدعاية الانتخابية والتوجه نحو وسيلة إعلامية لبث الرسالة الدعائية لابد من عمل التالي:

أ‌.  عمل الدراسات اللازمة لاستنتاج توجهات الشرائح الاجتماعية المستهدفة من الحملة الدعائية فيما يخص اهتماماتها بوسائل الإعلام وتحديد الوسيلة الأكثر اهتماما عند الجمهور  وفيما يليها من الوسائل.

ب‌.  مدى تأثير المادة الإعلامية على الجمهور المستهدف عبر الاستعانة بدراسات ميدانية مباشرة أجريت على نماذج في الدائرة الانتخابية أو على نموذج اجتماعي مشابه

ت‌.  استنتاج أهم القضايا والمشكلات الرئيسية التي تأخذ الحيز الأكبر من اهتمامات الجمهور المستهدف للتركيز على موضوعاتها في الحملة الدعائية عبر وسائل الإعلام , ولابد من ذلك عبر الدراسات والأبحاث أيضاً.

ث‌.  معرفة السمات الأساسية لمضمون الرسالة الإعلامية التي يرغب الجمهور بتلقيها ومعرفة المصطلحات اللغوية المؤثرة التي لا تتعارض مع المستويات التعليمية والثقافية لهذا الجمهور وكذلك المتوافقة مع قيمه الاجتماعية.

فالدعاية الإعلامية عملية معقدة تهدف لإقناع الجمهور بالأفكار التي يتضمنها برنامج المرشح , كما أنها تهدف في الوقت ذاته للتأثير على الاتجاهات والسلوك عند الأفراد ولتكوين رأي عام ينتصر للفكرة "البرنامج" التي يمثلها المرشح.

ولتشكيل قوة دافعة تدوم غلى فترة ما بعد الفوز في الانتخابات وحتى نهاية مدة التمثيل المقررة في المجلس التشريعي أو البلدي.

فهذا الفن الهادف لإيصال الحقيقة للناس يتطلب مهارة ودقة وقدرة إبداعية ترتكز على قواعد فنية وتقنية ومعلوماتية , وكذلك موهبة وملكة استخدام وسيلة الإعلام المتخصصة لتحقيق أعلى درجة من الاكتمال للرسالة الإعلامية عبر التناسب بين الوسيلة الإعلامية والأسلوب ودائرة المتلقي.

ولكي لا يغيب عن ذهننا أن نستذكر أن المادة الدعائية عندما تخرج من دائرة المرسل فإنها وأثناء وبعد وصولها إلى دائرة المستقبلين "المتلقين" فإنها تتحرر من السيطرة المباشرة وتصبح في فضاء واسع يتجاوز حدود المكان والزمان المقصودين , أي أنها تصبح ملكاً لعموم الناس , فمن المهم الانتباه إلى هذه الخصوصية وأخذها بعين الاعتبار أيضاً من حيث محتوى المضمون والشكل , إذ تحقق الدعاية الانتخابية بهذه الحالة انتصارا للفكرة والرؤية والبرنامج  في حال فوز المرشح , وكذلك تعميم الرؤية الحق والأفكار السليمة ونشرها كرسالة إنسانية يؤمن البعض فيها مما يسهم بعملية تنوير المجتمع وإيصاله إلى تبني حوار الأفكار والثقافات والبرامج والابتعاد عن تصلب المواقف وتحجره وادعاء التفرد بصحة الرأي وحقيقته.

  هناك بعض التقنيات المستخدمة للاستحواذ على اهتمام الناخب بسرعة لإيصال الرسالة:-

-         الموضوع الواحد.

-         الصورة المباشرة " الأداء والحركة".

-         العناوين.

-         السيرة الذاتية.

-         الإيجاز أو الاقتضاب.

-         البقاء على الرسالة.

الصورة الإعلامية في الحملة الانتخابية

تعتبر الصورة لغة أيامنا الحاضرة والعصرية , فقد استوفت مقومات الحياة الحديثة  لتكون ركيزة من ركائز التكوين الثقافي الإنساني , وأصبحت إلى جانب الكلمة المادة الرئيسية لكل وسائل الإعلام المرئية التي تتطور أساليبها وتقنياتها باستمرار فعملية التصوير "الصورة" هي نتاج إبداعي لامتزاج مثير للقدرات العقلية الإنسانية مع المادة المحسوسة في الكون وتوظيف العلوم الطبيعية والفيزياء والكيمياء والثقافة والفلسفة والاجتماع والاقتصاد إلى درجة يمكن القول عن المصور بأنه مجموعة معرفية , لكن الأمر هنا مقصود به المصور المبدع الذي يرتقي بالوقائع والمادة المحسوسة إلى مستوى اللامرئي في البصر.

تعريف الصورة:..... هي إنتاج إبداعي , وهي عملية رسم بالضوء لأشياء منظورة يتم تجسيم الموضوع فيها بجمالية وتقنية و قواعد فنية.

تعريف الصورة الإعلامية:..... هي صورة فنية معبرة بصدق وموضوعية ووضوح عن مضمون حدث أو نشاط أو شخصية أو موضوع جمالي أو مواضيع تخدم مناحي الحياة المختلفة , تقدم للنشر عبر وسائل الإعلام المتعددة المرئية بالدرجة الأولى والمطبوعة لتقديم فكرة أو توضيح أو لجذب المتلقي للاقتراب من الواقع ولمضاعفة الأثر الدعائي للمادة الإعلامية.

الصورة ووسائل الإعلام:..... تحمل وسيلة الإعلام رسالة بمضمون مرتبط بموضوع محدد عبر أدواتها بأشكال متنوعة , لتوصيلها إلى المتلقي أي إلى العقل الإنساني مباشرة عبر الحواس المعروفة للإنسان فالكلمة المطبوعة المقروءة أو المسموعة أو الصورة الثابتة أو المتحركة بشقيها المرئي أو المسموع أيضاً هي المادة الرئيسية في وسيلة الاتصال الجماهيرية أو الخاصة تم اقتناصها كلحظة من الزمان بقدر من الكمال وبرؤية إنسانية إبداعية مشبعة بالنبض الحي في المساحة الثابتة المسماة " كادر اللقطة".

خصائص ومميزات الصورة الإعلامية:..... لابد أن يتفق المضمون مع الشكل في الصورة الإعلامية كلغة معاصرة متداولة يفهمها جميع الناس على اختلاف أبجدياتهم , لكن لكي تكون الصورة الإعلامية في دائرة الإدراك عند الناس لابد أن ترتكز على خصائص نلخصها:

خصائص الصورة الإعلامية:

1-  التعبير: وهي الانعكاس للانفعالات والأحاسيس الإنسانية الحية في الذات الإنسانية و نقدمها في الصورة "الواقعية" مادياً والراقية إلى المستوى الروحي "الخيال".

2-  الموضوعية: لأن الإنسان موضوع فهو يعشق ما يمثله في الصدق والوضوح وكل المضامين ذات الصلة العميقة بفلسفة الحياة , وهذه من ركائز الإبداع ومقومات الرسالة الإعلامية.

3-  المضمون: حيث تتنوع الثقافات والعناصر المكونة للحياة فتراها منسجمة أو متباينة أو متناقضة لتكوينا إنسانية أو طبيعية تلقائية.

مميزات الصورة الإعلامية:

أولاً – التبسيط: مما يعني أنها نقيض التعقيد.

ثانياً- الجمال: وهي المنطق الموضوعي للفكرة.

ثالثاً- الديمومة: من خلال العلاقة التوافقية ما بين الشكل العام للصورة والمضمون و واستمرارية التأثير الموضوعي.

رابعاً- الوضوح: الذي يتجلى بالمعرفة الدقيقة لقواعد وفنون عملية التصوير.

أنواع الصور:

1-    الصورة الشخصية

2-    الصورة الخبرية.

3-    صورة الإعلان.

- مضمون الصورة: المضمون في صورة الحملة الانتخابية هو جوهر الرسالة الإعلامية المرسلة للمتلقي وبالتالي لابد من أن يتوفر فيه:

1-    الصلة الوثيقة بالهدف المتصل بالحملة الانتخابية.

2-    اللحظة حيث تكمن التفسيرات  والشروحات للمتلقي في "اللقطة" المعروضة في وسائل الاتصال.

3-    الواقعية وعلاقة موضوع الصورة بالحدث.

4-    حداثة المضمون: المتصل بذاكرة الناس مباشرة.

5-  شعبية المضمون: تجاوزه مساحة الخصوصية وقدرته على الوصول إلى عقول الشرائح الأوسع صاحبة المصلحة المباشرة في الاقتراع.

6-    ترسيخ المضمون في ذاكرة الناس لأطول فترة ممكنة.

7-    المفاجئة غير المتوقعة: مما يعني أن تُحدِث الصورة عند المتلقي حالة من التأثر أكثر من الاعتيادي.

8-  لحظة حاسمة "عنصر درامي" أو صورة تبرز فيها عناصر صراع  وكذلك مجموعة من الانفعالات المتصلة بالموضوع.

اختيار الصورة في الحملة الانتخابية: يراعي في اختيار الصورة عدة اعتبارات منها:

1-    بروز ملامح "الشخص" الموضوع في الصورة ويرتبط هذا بأصل الصورة وكذلك مساحة الصورة المكبرة.

2-  البحث عن صورة داخل الصورة , أي تكبير جزء معين من الصورة الأصلية , أو كلها إن كانت متوفرة على المطلوب تماماً.

3-  خطوط القوة داخل الصورة , ففي كل صورة خطوط وأسهم تشير إلى حركة ما , كاتجاه العينين والفم والأنف والحاجبين في الوجه..إلخ من باقي أعضاء الجسم , هذه الخطوط تشير إلى إتجاه حركة ما..أو إلى معاني وتعابير , ومن المفيد تركيز انطلاق هذه الخطوط من مركز معين في الصورة وتطبيق "قاعدة التثليث".

4-  إبراز الصورة داخل إطار مناسب واعتبار مساحة الكلام المكتوب فوق الصورة أو في المساحة المخصصة له ضمن المطبوعة أو وسيلة  العرض المرئية.

ماذا يجب أن يتوفر في صورة المرشح ؟

1-      الشخصية: بأبعادها الشكلية المرئية والمكونات النفسية والثقافية غير المرئية والتي يمكن إظهارها في لحظة التصوير.

2-      الجمال: لخلق حالة من الاندماج ما بين رأي المتلقي وصورة العمل الفني.

3-   الموضوع: وهي الفكرة المراد طرحها من جوانب الحملة الانتخابية والوسيلة هنا هي الصورة كلغة اتصال بصرية مباشرة ولتطبيق مقولة بأن الصورة تحوى ألف كلمة وأكثر.

4-   الشكل: وتأثيرات الخط واللون والإضاءة والظلال والحركة ومعاني كل منها عند المجموع من المتلقي وقدرة صانع الشكل على التأثير المباشر بالرائي.

5-   معاني الألوان: لكل لون من الألوان الأساسية المعروفة معنىً خاصاً وتكاد تكون للألوان لغة يتوافق على قراءتها كل الناس في الدنيا..

فالأحمر يعني الحركة والنشاط والثورة

البرتقالي العاطفة

الأصفر الغيرة

ويأتي تصنيف هذه الألوان تحت عنوان الألوان الحارة – الدافئة

أما الأخضر فيعني السلام والأمل

والأزرق يعني الحكمة والتأمل

البنفسجي يعني العظمة

والأبيض يعني الطهارة والنقاء

ويعني الأسود التماسك والقوة.

الخطوة السابعة  " كيف تجعل الفوز يحدث "

دور المرشح: إن أهم شخص في الحملة السياسية هو المرشح، كما أن وقته هو المورد الثمين والنفيس للحملة فإذا أهدر المرشح أو الحملة ذلك الوقت لايمكن تعويضه وذلك من المهم أن تهتم بدور المرشح والاستغلال الأمثل لوقتك لذلك فإن دور المرشح في غاية الأهمية.

دور مدير الحملة: إن مدير الحملة يعمل على إدارتها، ويجب أن يكون شخصاً يثق المرشح به ثقة تامة.

هيكل الحملة: يجب أن تكون قد أعددت بداية مسودة خطة الحملة، كما وينبغي عليك أن تفكر في الهيكل التنظيمي والعاملين المطلوبين لتحقيق الخطة، فقد أصبح لديك المرشح ومدير الحملة والعاملون الآخرون المطلوبون للحملة لتحديد ذلك ينبغي أن تطالع خطة الاتصال بالناخب فهناك مفهومان ينبغي أخذهما في الحسبان:-

المفهوم الأول: ينطوي على أن الهيكل التنظيمي يحدد وفقاً للمهام في الخطة والمساءلة المرتبطة بتلك المهام، فالوظائف الوحيدة التي ينبغي أن تعين فيها العاملين هي وظيفة مدير الحملة للإشراف على كل تفاصيل العمليات وشخص أخر للرد على مكالمات الهاتف والتعامل مع الجمهور كوظيفة علاقات عامة.

 المفهوم الثاني: يقال أن كل وظيفة تحدد من خلال المهام المنوطة بها لا من خلال أسم المنصب أو الوظيفة، لا تفكر في أسم المنصب أو الوظيفة ولاكن قم بالتوظيف وحدد الوظائف والمهام المطلوبة والتي ينبغي إنجازها ثم سيعرف الأعضاء العاملون مسؤوليتهم وصلاحيتهم وكل المهام المحددة لهم.

المتطوعون ( الأشخاص ): عند تطوير خطتك للاتصال بالناخبين قد يتضح لك عدم قدرتك على إنجاز كل شيء، أنت وبضعة أشخاص بدئوا يساعدونك في الحملة وإذا أردت إنجاز كل شيء ضروري فإنك ستحتاج إلى كثير من المساعدين وربما لا تقدر على دفع مقابل تلك المساعدات وفي هذا المقام تبرز أهمية دعم المتطوعين عندما تبدأ حملتك بإقناع الناخبين بأنك أفضل مرشح، على ضوء ذلك فإنه سيكون هناك أناس لن يقدموا أصواتهم فحسب ولكن سيقدمون كذلك دعماً وعوناً لحملتك فألئك الناس سيرغبون بالتطوع في حملتك لضمان فوزك.

قواعد العمل مع الجمعيات المدنية: حينما تتعامل مع الجمعيات المدنية ينبغي أن تتذكر القواعد التالية:-

1-        أطلب مساهمة ملموسة.

2-        تقصى إن كانت الجمعية المدنية تفي بما تعد به..

3-    تذكر أن علاقتك بالجمعيات المدنية تمثل شقاً ذا حدين فإذا لم تذهب لمساعدة مؤيديك قد لا تجدهم هناك ثانية عندما تذهب إليهم اتبع قاعدة جيدة للتعامل مع الجمعيات المدنية تقول ( على الوعد يكون الوفاء ) أو ( عد بالقليل وأوف بالكثير ).

إعداد موازنة الحملة: كل شيء تقوم به في الحملة سيكلفك شيئاً وينبغي أن تقدر كلفة كل مهمة تنوي إنجازها وتطوير ميزانية شاملة للحملة كلها.

تمرين عملي: تطوير الميزانية

-    قم بمراجعة أنشطة الاتصال بالناخبين والأنشطة الأخرى للحملة وحدد الكلفة التقديرية لكل نشاط وصولاً إلى الميزانية الشاملة.

-    قم بمراجعة السجل الزمني وحدد متى ستقوم بدفع المستحقات لتطوير ميزانية التدفق النقدي ثم قم بإضافة تلك المواعيد إلى السجل الزمني العام.

حملة جمع التبرعات: عملية التبرعات تنطوي على القيام بجمع أسماء المتبرعين بانتظام ثم تحديد المتبرعين المحتملين الذين قد يتبرعون بالمال، وبكم سيتبرعون، ومن هو أفضل شخص في الحملة لطلب تلك التبرعات ؟ وكم تحتاج ميزانية كل حملة إلى خطة مرافقة لجمع التبرعات حتى تتمكن من معرفة كم من المال ستحتاج وينبغي جمعة ؟ ومتى؟.

وينبغي للمرشح والحملة استهداف المتبرعين بالأسلوب نفسه الذي يتم به استهداف جمهور الناخبين وينبغي أيضاً أن تتذكر عاملين مهمين يتعلقان بالأشخاص الذين قد يتبرعون للحملة:-

أولاً: لا يماثل حال الناخبين الذين قد يقترعون مرة واحدة فقط لمرشحك في هذه الانتخابات وبالتالي فهم يماثلون بقية الناخبين الآخرين، حال المتبرعين الذين قد يساهمون في التبرع على نحو متفاوت.

ثانياً: إذا كان الناخبون يقطنون حتماً داخل نطاق الدائرة، فالمتبرعون يسكنون في أرجاء مختلفة.

في أنشطة جمع التبرعات ينبغي أن تتذكر القواعد التالية:

1-    إن لم يكن المتبرع يؤيد حزبك أو قضية ما، حاول أن تركز المحادثة على الهموم والقضايا المشتركة بينكما.

2-  أطلب مبلغاً معيناً، فمن الأفضل أن تسأل المتبرع تقديم مبلغ أكبر ثم قم بتسويته إلى الأدنى بدلاً من السؤال عن مبلغ قليل فتحصل على الأقل.

3-    أسأل متى سيكون المبلغ جاهزاً لترسل شخصاً لآخذة.

4-    لا تنسى أن تقول كلمة شكر.

تمرين عملي: تطوير خطة لجمع التبعات

1-  ابدأ بطلب المرشح وأطلب منه أن يدون في القائمة أعضاء أسرته، وأصدقائه الحميمين وزملاءه الذين تربطه بهم علاقة وثيقة وقد ترغب أن تدون في القائمة أي شخص قد يستفيد مباشرة من انتخاب المرشح ثم يسجل المرشح مع كل اسم المبلغ الذي يتوقع أن يحصل عليه كتبرع للحملة، وعلى هذه القائمة ينبغي أن يكون المبلغ المتوقع للتبرع قرين الاسم المدون.

2-  ابدأ بجمع قوائم أسماء الأشخاص النشطين في المنظمات والجمعيات التي تمثل جمهورك المستهدف قد تشمل تلك القوائم جماعات الحي السكن والنقابات ومنظمات رجال الأعمال والج. وينبغي أن تأخذ في الاعتبار وضع قوائم للجمعيات والناس الذين يرغبون في هزيمة المنافس ويعتبرون الحملة آلية لتحقيق رغبتهم وينبغي أن تعين على تلك القوائم أفضل شخص لطلب التبرع للحملة وكم المبلغ المتوقع أن يسهم فيه كل شخص.

3-  وحدد لكل تلك القوائم ما ينبغي عمله لتيسير الحصول على المال من المساهمين المحتملين، وقد يقتضي المر أن تجمع قوائم بأرقام الهاتف وتحيد أعضاء من تلك الجمعيات تكون قد حصلت على تأييدهم سابقاً.

4-  قم بتحديد أفضل السبل للترويج والحث على المساهمة من المتبرعين المستهدفين. قد يتطلب المر اتصالاً هاتفياً من المرشح أو من عضو في الجمعية مكالمة أو رسالة من الحملة أو حضور حدث عام.

الحملة المستمرة: هناك الكثير من الهام التي ينبغي إنجازها خلال فترة الحملة وينبغي التأخر في قيام بعضها حتى يتم المشروع في الحملة والبدء بها وبمعظم تلك المهام مثل نماذج إقناع الناخبين ستكون أكثر فعالية إن أنجزت على مشارف الأيام السابقة ليوم الاقتراع وعلى الرغم من ذلك فإن نماذج إقناع الناخبين والكثير من المهام مثل تحليل الانتخابات السابقة قد ينجز في غضون سنوات قبل البدء بالحملة قد يستفيد المسئولون المنتخبون والمرشحون المحتملون والأحزاب السياسية استفادة عظيمة إذا شرعوا في رؤية الحملة السياسية كعملية دائمة ومستمرة فلحملة المقبلة تبدأ في اليوم الأخير من الاقتراع، فترك الأعمال المتعلقة بالحملة حتى تبدأ الدورة الانتخابية يجعل كل المهام عويصة ويغدو العلم أكثر صعوبة ويخفض فرص إنجاز العمل على الوجه الأمثل.

ستجد أدناه جزءاً من قائمة المهام التي ينبغي أن تستكملها حملتك وبعض الاقتراحات ومتى ينبغي أن تبدأ في إنجاز المهام قبل البدء الفعلي للحملة أم لا قد ترغب في الإضافة إلى هذه القائمة أو تقوم بتطويعها وفقاً لظروفك.

مهام الحملة

متى ينبغي البدء بها

دراسة القانون الانتخابي

على الحزب والمرشحين المحتملين معرفة القوانين السارية على الانتخابات في المرحلة المبكرة  للحملة، وأن يكون على إطلاع بشأن أي تغيرات في تلك القوانين

استهداف الدائرة

على الأحزاب أن تقوم قبل الحملة بتحديد الدوائر التي يرغبون في تركيز جهودهم فيها ويعملون على تقويم  ذلك الاستهداف مع تقديم   السير في الانتخابات

دراسة الناخبين

ينبغي للأحزاب السياسية والمرشحين المحتملين الشروع في جميع المعلومات عن الأمور المفصلة للناخبين في اقرب وقت ممكن ويقومون بمراقبة التغيرات خلال الحملة.

دراسة الانتخابات السابقة

تتم في أقرب وقت بعد انتهاء الانتخابات السابقة أو قبل الحملة بوقت طويل.

دراسة هذه الانتخابات

يجب على الحملة توفير وإتاحة معلومات عن الوضع السياسي الراهن في أقرب وقت وأن تستوعبه وتقوم بمراقبة ذلك الوضع خلال الحملة.

تحديد المرشحين

ينبغي أن تبدأ الأحزاب السياسية باستقطاب المرشحين بالبحث عنهم قبل الحملة.

تسجيل المرشحين

غالباً ما يتضمن القانون فترة محددة للتسجيل  الرسمي للترشيح

تشكيل لجنة الحملة

عندما يقرر المرشح دخول التنافس الانتخابي عليه البدء بتشكل مجموعة من الأشخاص لمساعدته في تنفيذ الحملة الانتخابية

دراسة المرشحين

يجب على الحملة أن تجري بحاً تفصيلياً عن مرشحيها حينما يتم تحديدهم.

دراسة المرشحين المتنافسين

ينبغي إنجازها حالما بيتم التعرف عليها

وضع الأهداف

يجب أن تحدد الحملة عدد الأصوات الأزمة لتحقيق الفوز في أقرب وقت ممكن وتراقب أي تغيرات طارئة على ذلك خلال القيام بالحملة.

استهداف الناخبين

ينبغي للحزب السياسي أن يعين ناخبيه المحتملين قبل بدء الحملة وينبغي للحملة أن تعين الجمهور المستهدف من الناخبين في أقرب وقت وتقوم بمراقبة ذلك خلال فترة الحملة.

تطوير رسالة الناخبين

يجب أن  يكون للحزب السياسي رسالة أساسية يقوم دائماً بإيصالها ومراقبة تأثيرها ويجب أن تقوم الحملة والمرشح بتطوير الرسالة في أقرب وقت..

تطوير خطة الاتصال بالناخبين

حين تستكمل الحملة إجراء البحوث والدراسات اللازمة وتطوير الرسالة ينبغي للحملة أن تقرر كيفية إيصال تلك الرسالة.

تطوير البيان الزمني

يجب على الحملة أن تبدأ بتطوير بيان زمني أساسي في اقرب وقت وتعمل على الإضافة إليه مع تقديم سير الحملة.

كتابة خطة الحملة

يجب أن تكتب خطة الحملة في أقرب وقت ممكن

تطوير ميزانية الحملة

حين تبدأ الحملة بمعرفة ما ينبغي لها إنجازه، يجب أ تقوم بوضع ميزانية لما ستحتاج إليه من الزمن والمال والبشر لتحقيق تلك الأهداف.

جمع التبرعات

حينما يقرر المرشح خوض التنافس الانتخابي، ينبغي البدء بجمع التبرعات المطلوبة ويحتمل أن تستمر هذه المهمة خلال فترة الحملة.

مراقبة التدفق النقدي

سيكون لزاماً على الحملة أن تراقب دائماً كيف يتم إنفاق المال.

توظيف العاملين في الحلمة وفتح المقار

ينبغي للمرشح أن يقوم في أقرب وقت بتوظيف العاملين في الحلمة وفق الاحتياج ينبغي للحملة أن تفتح المقار الحزبية حالما قضي الاحتياج إلى ذلك.

تطوير استراتيجية إعلامية  صحافة

ينبغي أن  تكون الاستراتيجية الصحافية جزءاً من الخطة الشاملة للأنصال بالناخبين كما ينبغي تطوير تلك الاستراتيجية بالتحديد في أقرب وقت.

كتابة الخطب

ينبغي إنجاز كتابة الخطب وفق  الحاجة

بناء الائتلافات

يجب أن يبدأ الحزب السياسي بتطوير الائتلافات مع الجمعيات المدنية قبل بدء الانتخابات ويجب على الحملة أ تبدأ الاتصال بتلك الجمعيات والمنظمات في أقرب وقت ممكن.

الحصول على المصادقة

الجدول الزمني المحدد للمصادقة يبقي غالب تحت سيطرة الجمعية أو المنظمة التي قد توفير تلك المصادقة ومع ذلك يجب على الحملة معرفة ذلك الجدول لعمل ما هو ضروري.

الجدول الزمني للمرشح

ينبغي جدولة أوقات المرشح وفق الحاجة وينبغي أن تطور الحملة نظاماً للرد على الدعوات والالتزام بالجدول قدر الإمكان.

التوظيف للمرشح

سيتم التوظيف وفق الاحتياجات اللازمة وفي مجمل الأحوال ينبغي أن يرافق المرشح شخصاً طوال الوقت.

التعامل في المشتريات استقطاب المتطوعين

بعد أن تضع الخطة ستضطر الحملة إلى التعامل مع المناقصات لتحقيق أهدافها ينبغي أن يبدأ استقطاب المتطوعين في مرحل مبكرة ليتم الاستعانة بهم خلال فترة الحملة بتطوير المواد اللازمة.

تطوير مواد الحملة

طالما وقد تم تطوير الرسالة وكذلك تحديد سبل الاتصال بالناخبين ينبغي أن تقوم الحملة بتطوير المواد اللازمة.

تنفيذ خطة الاتصال بالناخبين

طالما وقد عينت سبل الاتصال بالناخبين يجب أن تبذل الحملة كل جهودها لتنفيذ الخطة كذلك يجب أن يكون هناك اتصالات سابقة مع الناخبين قبل بدء الحملة.

الردود على طلبات الناخبين

ينبغي أن تكون مهمة الردود على الناخبين سارية على مستوى الحملة والحزب

الخطوة التاسعة " تنفيذ الخطة"

خطة البحث

ä

البحث والدراسة للشخصية المراد طرحها في الانتخابات

 

وضع استراتيجيات لأهداف الحملة وتحديد عدد الناخبين المطلوبين لتحقيق الفوز   وجمع المعلومات اللازمة

المصداقية واختيار القضايا

ä

تطوير خطة اتصال بالناخبين

مرتكزات للدعاية الانتخابية

الرقابة على الحملات الانتخابية

ä

أمن الحملة الانتخابية

تطـويــر الـميــزانيـــــة

ä

تنفيــــــــــذ الخــطـــــــة

البحث والدراسة للشخصية المراد طرحها في الانتخابات من خلال الأتي:-

دراسة المواصفات الديمغرافية للمرشح من حيث العمر–النوع الجنسي– الدين – الأخلاق – المهنة – الثقافة....

دراسة البيئة المحيطة بالمرشح

دراسة العوامل المساعدة والمساندة للمرشح مثل:-

- أي مجموعات التي تؤيد هذا المرشح؟

 - هل هناك أصوات كافية ضمن هذه المجموعات للفوز بالانتخابات للمرشح؟

- ما المجموعات التي تعد بمثابة ضمانه إضافية والتي من الممكن أن يلجأ إليها المرشح إذا دعت الحاجة لها؟

دراسة قناعة المرشح بفكرة الانتخابات

وضع استراتيجيات لأهداف الحملة وتحديد عدد الناخبين المطلوبين لتحقيق الفوز وجمع المعلومات اللازمة:

o     ما هي السمات المميزة للدائرة؟.

o     ما هي الصفات المحددة للناخبين ي الدائرة؟.

o     ما هي الأمور التي حدثت في الانتخابات سابقة؟.

o     ما هي العوامل الرئيسة المؤثرة في هذا الانتخابات؟.

o     ما هي مواطن الضعف والقوة للمرشح؟.

o     ما هي جوانب الضعف والقوة للمنافسين كافة؟.

o     كم عدد السكان في دائرتك؟

o     كم عدد الناخبين القادرين على الاقتراع ؟

o     كم تتوقع نسبة المقترعين الذين سيدلون أصواتهم في هذه الانتخابات؟

o     كم تتوقع العدد الصحيح الذين سيدلون بأصواتهم في هذه الانتخابات؟

o     كم عدد المرشحين الذين سيتنافسون على المنصب ذاته؟

o     كم عدد المرشحين المتنافسين الذين تعدهم أكثر جدية؟

o     إذا جرت الانتخابات هذا اليوم، ما نسبة الأصوات التي سيحصل عليها كل مرشح؟

o     كم نسبة أصوات الاقتراع اللازمة لتحقيق الفوز؟

o     ما العدد الصحيح من أصوات الاقتراع اللازمة لتحقيق الفوز؟

o     في المتوسط، كم عدد الناخبين في كل   أسرة واحدة؟

o     هل يميل الناخبون في الأسرة الواحدة إلى التصويت للمرشح نفسه؟

o     إن كانوا يقترعون للمرشح نفسه،فكم عدد الأسر اللازمة لمساندتك لضمان تحقيق النصر؟

o     إن كنت تتحدث في المتوسط لكل عشرة   ناخبين، فكم عدد الذين يمكنك إقناعهم؟

o     كم عدد الأسر اللازم الاتصال بها لإيصال رسالتك لعدد كاف من الناخبين لتحقيق الفوز؟

o     ما القضايا التي تهم هؤلاء الناخبين؟

o     ما هو مواقفهم ؟

o     ما قيم المؤيدين المحتملين والأكثر احتمالاً ؟ وهل يختلفون على نحو مميز ؟

o     ما الصفات القيادية التي يأملون أن تتوافر في قيادتهم ؟

المصداقية: رفع مستوى مصداقية المرشح لدى الناخبين وخفض مصداقية المنافس لتعزيز المصداقية لدي الناخبين يجب التركيز على الأتي:

-         التركيز على صفات المرشح الايجابية ومواقفه العامة تجاه القضايا.

-         الإشارة إلى سلبيات المنافس أو موقفه غير المحبذة تجاه القضايا وذلك للتقليل من مصداقيته في عيون الناخبين.

اختيار القضايا: من المهم تفادي الخلط بين المشكلة والقضية، فالمشكلة تنطوي على حالة تنبغي مواجهتها مثل المشكلات الاقتصادية، أما القضية فهي حل أو حل جزئي لمشكلة ما مثل زيادة الاستثمار في التعليم أو إدارة الأعمال التجارية الصغيرة لمواجهة مشاكل تتعلق بالاقتصاد ويجب أن ننظر إلى أمرين مهمين عندما نختار القضايا التي سنعالجها في حملتنا:-

·        ما أهمية تلك القضية.

·        أي مرشح يحتل موقعاً أفضل في تلك القضية من وجهة نظر الناخبين.

تطوير خطة اتصال بالناخبين

أولاًَ:- من خلال البرنامج الانتخابي ذاته وهناك بعض المحاور الرئيسية التي يجب التركيز عليها في البرنامج الانتخابي ومنها:-

6-   محور سياسي: يهتم بالشؤون الوطنية الشاملة كالسياسة الداخلية والخارجية وثوابتها والمواقف المحددة للقضايا المصيرية.

7-   محور ثقافي: يهتم بالتنمية الثقافية وتطوير المؤسسات المعنية بالبنية الفكرية والإبداعية والفنون وتثبيت جذور المجتمع في الزمان والمكان والرؤى العصرية للإنسان.

8-   محور اقتصادي: حيث يرى البرنامج أن شروط الصراع تتطلب اقتصاداً قوياً ومتيناً يهيئ للمجتمع التصدي لتحديات البناء والتطور حيث يشكل المال والأيدي العاملة والمواد الخام عوامل الاستقرار الاقتصادي كركيزة للاستقلال والسيادة.

9-   محور الأمن والسلم الاجتماعي: وهي قضايا تهم المجتمعات المستقرة كما تهم المجتمعات التي تواجه قوى الاحتلال أو غيرها من مراكز القوى الخفية , حيث يتم التركيز على تنصيب مبدأ سيادة القانون , وإقرار مبادئ حقوق الإنسان...إلخ من القضايا.

10- محور البيئة والقضايا الخاصة: حيث ترتكز البرامج في هذه الحملة على معالجة قضايا البيئة وسلامة المحيط التي يؤثر فيها المجتمع بشكل سلبي , أو القضايا التي تهتم شريحة مميزة بمواقفها وآراءها وأفكارها أو نمط سلوكياتها وحياتها.

وعلية فإن ما يجمع ما بين هذه المحاور في الدعاية الانتخابية هو: " الشفافية، النزاهة، المصداقية، الحقائق، الوقائع المادية، احترام المتلقي وحريته في الاختيار، التنافس الشريف، قوة البرنامج الدعائي ".

ثانياً:- من خلال وسائل الإعلام:

1-  الإعلام الصحفي: تكون الكلمة والصورة المادة الأساسية وبواسطتها يمكن نشر وتقديم الحقائق والموضوعات والوقائع والمعلومات والأفكار.

2-  الإعلام الإذاعي: ويعني تقديم ونشر الحقائق والوقائع والأفكار والبرنامج السياسي وخطوطه العريضة والمواقف عن طريق "المذياع"، كما وأنه يخاطب كل الناس وكل الثقافات والطبقات ويعتبر الإعلام الإذاعي من وسائل الإعلام المؤثرة وخاصة على الشريحة ذات المستوى المحدود من التعلم والثقافة كقاعدة عريضة من الجمهور المستهدف.

3- الإعلام التلفزيوني: يقدم بمميزات الوسيلة البصرية والسمعية للحقائق والموضوعات، كما وأن هذه الوسيلة تؤمن اتصال المرشح بالجمهور وتساهم بشكل فاعل على تعريف الجمهور بالسمات الشخصية والثقافية والفكرية له.

4-  الإعلام الإعلاني: هو رسالة لنشر الأفكار والمواضيع والحقائق عبر إعلان دعائي في مجال البرنامج الخاص بالمرشح بهدف كسب الرأي العام وجمهور الناخبين.

5-  الإعلام بالنشاطات الخاصة: عن طريق إقامة المعارض الفنية والدعاية التي تستخدم فيها وسائل الاتصال والإعلام المتنوعة والمتقدمة وقد يكون عمادها الصورة المطبوعة والكلمة المخطوطة.

6-  الإعلام الشخصي: هو أن يقوم المرشح بهذه المهمة مباشرة وعبر الاتصال واللقاء بالجمهور في الدائرة الانتخابية لطرح أفكاره ومواقفه ولشرح برنامجه الانتخابي.

7-  الإعلام بالحاسوب: المقصود بهذا هو الرسالة التي تبث عبر صحافة مكتوبة ومرئية ومسموعة إلكترونياً , أو الرسائل بالبريد الإليكتروني.

8-   تقسيم وسائل الإعلام:

يمكن تقسيم وسائل الإعلام إلى:

3-   وسائل إعلام خاصة تتبع مؤسسة أهلية خاصة وقد تكون صحيفة أو محطة إذاعية أو محطة تلفزيون أم موقع إنترنت أو إعلانات أو نشاط إعلامي دعائي.

4-   وسائل إعلام حكومية تتبع مؤسسة حكومية رسمية وقد تكون صحيفة أو إذاعة أو محطة تلفزيونية أو غيرها من وسائل الاتصال الأخرى.

مرتكزات للدعاية الانتخابية

قبل ما يشرع بالدعاية الانتخابية والتوجه نحو وسيلة إعلامية لبث الرسالة الدعائية لابد من عمل التالي:

ج‌.  عمل الدراسات اللازمة لاستنتاج توجهات الشرائح الاجتماعية المستهدفة من الحملة الدعائية فيما يخص اهتماماتها بوسائل الإعلام وتحديد الوسيلة الأكثر اهتماما عند الجمهور  وفيما يليها من الوسائل.

ح‌. مدى تأثير المادة الإعلامية على الجمهور المستهدف عبر الاستعانة بدراسات ميدانية مباشرة أجريت على نماذج في الدائرة الانتخابية أو على نموذج اجتماعي مشابه

خ‌. استنتاج أهم القضايا والمشكلات الرئيسية التي تأخذ الحيز الأكبر من اهتمامات الجمهور المستهدف للتركيز على موضوعاتها في الحملة الدعائية عبر وسائل الإعلام , ولابد من ذلك عبر الدراسات والأبحاث أيضاً.

د‌.  معرفة السمات الأساسية لمضمون الرسالة الإعلامية التي يرغب الجمهور بتلقيها ومعرفة المصطلحات اللغوية المؤثرة التي لا تتعارض مع المستويات التعليمية والثقافية لهذا الجمهور وكذلك المتوافقة مع قيمه الاجتماعية.

جمع التبرعات:- عملية التبرعات تنطوي على القيام بجمع أسماء المتبرعين بانتظام ثم تحديد المتبرعين المحتملين الذين قد يتبرعون بالمال، وبكم سيتبرعون، ومن هو أفضل شخص في الحملة لطلب تلك التبرعات ؟ وكم تحتاج ميزانية كل حملة إلى خطة مرافقة لجمع التبرعات حتى تتمكن من معرفة كم من المال ستحتاج وينبغي جمعة ؟ ومتى؟

تطوير خطة لجمع التبعات

أولاً:- ابدأ بطلب المرشح وأطلب منه أن يدون في القائمة أعضاء أسرته، وأصدقائه الحميمين وزملاءه الذين تربطه بهم علاقة وثيقة وقد ترغب أن تدون في القائمة أي شخص قد يستفيد مباشرة من انتخاب المرشح ثم يسجل المرشح مع كل اسم المبلغ الذي يتوقع أن يحصل عليه كتبرع للحملة، وعلى هذه القائمة ينبغي أن يكون المبلغ المتوقع للتبرع قرين الاسم المدون.

ثانياُ:- ابدأ بجمع قوائم أسماء الأشخاص الناشطين في المنظمات والجمعيات التي تمثل جمهورك المستهدف قد تشمل تلك القوائم جماعات الحي السكن والنقابات ومنظمات رجال الأعمال وينبغي أن تأخذ في الاعتبار وضع قوائم للجمعيات والناس الذين يرغبون في هزيمة المنافس ويعتبرون الحملة آلية لتحقيق رغبتهم وينبغي أن تعين على تلك القوائم أفضل شخص لطلب التبرع للحملة وكم المبلغ المتوقع أن يسهم فيه كل شخص.

ثالثاً:- حدد لكل تلك القوائم ما ينبغي عمله لتيسير الحصول على المال من المساهمين المحتملين، وقد يقتضي أن تجمع قوائم بأرقام الهاتف وتحيد أعضاء من تلك الجمعيات تكون قد حصلت على تأييدهم سابقاً.

رابعاً:- قم بتحديد أفضل السبل للترويج والحث على المساهمة من المتبرعين المستهدفين، قد يتطلب اتصالاً هاتفياً من المرشح أو من عضو في الجمعية مكالمة أو رسالة من الحملة أو حضور حدث عام.

الحملة المستمرة:........ هناك الكثير من الهام التي ينبغي إنجازها خلال فترة الحملة وينبغي التأخر في قيام بعضها حتى يتم المشروع في الحملة والبدء بها وبمعظم تلك المهام مثل نماذج إقناع الناخبين ستكون أكثر فعالية إن أنجزت على مشارف الأيام السابقة ليوم الاقتراع وعلى الرغم من ذلك فإن نماذج إقناع الناخبين والكثير من المهام مثل تحليل الانتخابات السابقة قد ينجز في غضون سنوات قبل البدء بالحملة قد يستفيد المسئولون المنتخبون والمرشحون المحتملون والأحزاب السياسية استفادة عظيمة إذا شرعوا في رؤية الحملة السياسية كعملية دائمة ومستمرة فلحملة المقبلة تبدأ في اليوم الأخير من الاقتراع، فترك الأعمال المتعلقة بالحملة حتى تبدأ الدورة الانتخابية يجعل كل المهام عويصة ويغدو العلم أكثر صعوبة ويخفض فرص إنجاز العمل على الوجه الأمثل.

مراقبة الانتخابات:-

-    لماذا المراقبة: لضمان نزاهة العملية الانتخابية، ولإعادة الثقة إلى الشعب الذي يساوره دوماً الشك، وتواجد المراقبين في مراكز الاقتراع يحول دون أعمال الغش والفوضى.

-         من يراقب: يوجد أربع فئات من المجموعات المحلية تشترك في المراقبة.

ب‌- موظفو الانتخابات: يجب على الموظفين أن يتأكدوا من أن الانتخابات تتفق مع القانون الانتخابي للبلد وكذالك المعايير الدولية.

ت‌-       الأحزاب السياسية: يوزع ممثلو الأحزاب السياسية على جميع مراكز  الاقتراع يوم الانتخابات.

ث‌-   وسائل الإعلام: هي أيضاً وسيلة لمراقبة الانتخابات من خلال تقديمهم تقارير عن الحملات الانتخابية والتحقيق في الانتهاكات.

ج‌-        المنظمات المحايدة: تهتم بعملية الانتخابات أكثر منه على نتائجها.

-    ماذا نراقب: " إجراءات تعيين موظفي الانتخابات، تسجيل الأحزاب والناخبين، تحديد المرشحين، تنفيذ قواعد الحملة الانتخابية، إدارة عمليات الاقتراع والفرز، مراجعة الشكاوى"

-    كيف نراقب: " كن موضوعياً، قيد البحث والملاحظات بدقة وشمولية، اتبع الاعتدال والتعقل، أثبت مصداقية مجموعة المراقبة بتوثيق إعلان الهدف والمنهج والنتائج "

مراقبة مرحلة الانتخابات وما قبل الانتخابات:-

-         النظام الانتخابي: يبدأ تقييم النظام الانتخابي بدراسة القوانين واللوائح الخاصة وتشتمل هذه القوانين على القواعد التي تحكمها:-

" تحديد المقاعد، تحديد الموظفين المسئولين عن الانتخابات، تحديد الدوائر الانتخابية، تسجيل الناخبين، تسجيل الأحزاب السياسية ومرشحيها، ممارسات الحملة الانتخابية،إجراءات التصويت والفرز، التعامل مع الشكاوى، مراقبة الانتخابات "

-         التعليم المدني والانتخابات: هو إعلام الناخبين عن حقوقهم وهي:-

   "حقوق الناخب وواجباته، مواعيد وإجراءات الانتخابات، مجال الاختيارات، مغذى اختياراتهم هذه".

-    تسجيل الناخبين والأحزاب السياسية والمرشحين: تحت شعار " صوت واحد لشخص واحد " يجب أن نتأكد من أن قطاعات كبيرة من الجمهور  يحق لهم الانتخاب ومن يمنع من الاقتراع عن طريق:-

1-    وضع معايير لمن له حق الاقتراع.

2-    تطبيق القانون في الإجراءات.

3-    التهديد الذي يمنع أو يعيق المواطنين الذين يحق لهم الانتخابات من معرفة أو الاشتراك فيها.

-    الحملة الانتخابية: غالباً ما يكون أثناء الحملة الانتخابية تحزب بين مرشح وآخر مما تتسبب بمنافسة قوية  وغالباً ما تنتج عن ذلك انتهاكات تؤثر على نتيجة الانتخابات بالسلب.

وهناك أبعاد ثلاث يجب مراقبتها أثناء سير الحملة:-

1-    الموارد.

2-    أعمال التهديد والإرهاب.

3-    التنفيذ والمراجعة المستقلة.

-    وسائل الإعلام: غالب ما تلعب وسائل الإعلام دوراً أساسياً في إجراء الانتخابات وغالباً ما يكون الموقف معقد وصعب لأن جل وسائل الإعلام كانت وما زالت خاضعة لسيطرة الحكومة.

مراقبة مرحلة الانتخابات وما بعد الانتخابات:-

-         الاقتراع: هي العملية التي يعبر بها الأفراد عن أفضلياتهم السياسية.

-         الفرز:

-         الجدولة:

-         تطورات ما بعد الانتخابات:

أمن الحملات الانتخابية

هو الأمر الذي يستدعي  خلق المناخ الأمني للجميع وبدون استثناء، فالحفاظ على آمن المرشحين لا يقل أهمية عن ضرورة وأهمية الحفاظ على آمن التجمعات الجماهيرية والفئات الشعبية الأخرى المنخرطة بنشاط في العملية الانتخابية.

كما وأنه ينقسم أمن الحملات الانتخابية إلى ثلاثة أقسام وهي:-

1-      أمن المرشحين.

2-      أمن الأطر الفاعلة والنشطاء.

3-      أمن التجمعات الجماهيرية والشعبية.

وعملياً: فأنه لا يمكن القيام بالحملات الانتخابية الناجحة بدون الحفاظ على أمن المرشحين، فأمن المرشح بحد ذاته يُعتبر الركيزة الأساسية في العرف العام إذ لا يمكن تصور القيام بالحملات اللازمة لصالح هذا المرشح أو ذاك أو لهذه الكتلة أو تلك بينما يتعرض أفرادها بشكل جماعي أو فردي للاضطهاد والتهديد وكافة أشكال المضايقات الأخرى على أيدي رجالات الأجهزة السيادية في نظام الحكم القائم.

وللأهمية: فأن استقلالية وحيادية الأجهزة السيادية في نظام الحكم وابتعادها عن العبث المقصود والتصرفات العشوائية والطائشة يقدم الدليل والمؤشر الدال على نزاهة الانتخابات والمستوى الناضج للديمقراطية كنظام للحكم على الصعيد الوطني، وبحيث يؤمن الجهاز القضائي الحماية القانونية للمرشحين في حين تقوم أجهزة الأمن والشرطة بالسهر على راحتهم وعلى تقديم كافة أشكال الحماية والتسهيلات المطلوبة لقيام ونجاح حملاتهم الانتخابية.

تطوير الميزانية

إعداد موازنة الحملة: كل شئ تقوم به في الحملة سيكلفك شيئاً وينبغي أن تقدر كلفة كل مهمة تنوي إنجازها وتطوير ميزانية شاملة للحملة كلها.

أولاً: قم بمراجعة أنشطة الاتصال بالناخبين والأنشطة الأخرى للحملة وحدد الكلفة التقديرية لكل نشاط وصولاً إلى الميزانية الشاملة.

ثانياً: قم بمراجعة السجل الزمني وحدد متى ستقوم بدفع المستحقات لتطوير ميزانية التدفق النقدي.

 

 

جميع الحقوق محفوظة © 2005-2006